"مات فولويل... وبقيت أفكاره"... هذا هو عنوان مقال الأستاذ محمد السماك المنشور يوم الجمعة الماضي في "وجهات نظر". ما أود إضافته على هذا المقال، هو أن معظم الكتاب العرب لم يتطرقوا كثيراً إلى مسألة "اليمين الديني" في الولايات المتحدة، ولم تهتم مؤسسات البحث في العالم العربي بهذا التيار إلا بعد وصول جورج بوش إلى سدة الحكم قبل ما يزيد على ست سنوات. الولايات المتحدة، تجسد من وجهة نظر كثيرين قلعة للرأسمالية والسوق الحر، لكن هذه القلعة لها بنى فكرية وتنظيرية في منتهى الخطورة، كونها تؤثر بشكل أو بآخر على السياسة الخارجية الأميركية. المطلوب الآن أن يهتم العرب بالبنية الفكرية للولايات المتحدة. مسعود إبراهيم - العين