لفت الدكتور عبدالله جمعة الحاج في مقاله المنشور بـ"وجهات نظر" يوم أمس السبت، الانتباه إلى الأزمة الصومالية الراهنة، منوهاً إلى أن هذه الأزمة قد دخلت الآن عامها الثامن عشر. أول ما تشي به هذه الفترة الطويلة من عمر الصراع الداخلي في الصومال، هو أن هذا البلد يعاني الآن من تراكم الأخطاء محلية كانت أم إقليمية أم دولية. وما أود إضافته هو: أين كان العرب من هذه الأزمة التي بدأت مطلع التسعينيات؟ وأين كان الاتحاد الأفريقي؟ المشكلة أن الولايات المتحدة التي اكتوت بنار التدخل في الصومال إبان إدارة كلينتون، ها هي تعود الآن بقوة إلى الصومال، بل وتسعى لإنشاء قيادة عسكرية معنية بأفريقيا في "البنتاجون"، مما يعني أن واشنطن تأمل في توسيع نفوذها داخل القارة السمراء تحت عناوين مختلفة. عبدالحميد صادق - الشارقة