لا أرى أي مبرر للخشية التي عبر عنها محمد الباهلي، في مقاله ليوم أمس الجمعة، من امتحان "التوفل" لمديري ومديرات المدارس في الدولة، حيث رأى أن مجرد إجراء الامتحان ونشر نتائجه التي أظهرت رسوب أغالبية المشاركين، "إهانة تربوية" بالغة! فنحن نعلم أن التعلم عملية مستمرة من المهد إلى اللحد، ولا ضير في أن يواصل المربون تعلمهم، ليكتسبوا مزيداً من المهارات، وليقدموا المثل لطلابهم. أما اللغة الإنجليزية تحديداً، فتفيد مديري المدارس كثيراً، ولا أجد أي عيب في عدم معرفتها، كما أنه ما من عار في تعلمها. لذلك فالأولى بالتربويين، ألا يتحسسوا من الرسوب في امتحان "التوفل"، فالحياة امتحان متواصل، نفشل في موضع وننجح في موضع آخر... وتلك هي الحكمة التي يجب أن نعلمها لتلامذتنا دائماً. محمد علي - أبوظبي