تقوم مصر في هذه الأثناء بمساعٍ جليلة للوساطة بين حركتي "فتح" و"حماس" وتعزيز اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته السعودية في وقت سابق بمكة. فعلى رغم ما أسفر عنه الاتفاق من تشكيل حكومة وحدة وطنية تضمن مشاركة الجميع في السلطة، فإن المواجهات سرعان ما تجددت بين الفصيلين منذرة بانهيار الاتفاق الموقع بين الطرفين، وتفجر الوضع في الأراضي الفلسطينية. لذا يأتي التحرك الذي تقوم به القاهرة في وقت حرج للغاية لإخماد فتيل الفتنة وإعادة اللحمة الوطنية إلى الأطراف الفلسطينية المتصارعة، وهو ما يستدعي دعماً كاملاً من قبل الدول العربية لمنع إراقة الدم الفلسطيني. رائد مقبل - الشارقة