تصريحات وزير الخارجية الأثيوبي في مقديشو خلال الأيام الماضية، تذكرنا إلى حد بعيد بتصريحات المسؤولين الأميركيين حين كانوا يتوافدون على بغداد في الأشهر الأولى بعد الغزو الذي أسقط عاصمة الخلافة العباسية. فقد قال المسؤول الاثيوبي أيضاً إن قوات بلاده قوات تحرير، وإنها لم تأت لكي تخرج! والشيء المثير حقاً في هذا الموضوع، هو أن اثيوبيا تبدو كما لو أنها لم تستخلص الدرس المناسب من التجربة الأميركية في العراق؛ إذ يستحيل اقناع شعب بأن الاحتلال يمثل تحريراً، لاسيما إذا تعلق الأمر بإثيوبيا إزاء الصومال، وعلاقتهما المضرجة تاريخياً بدماء كثيرة! أمين محمد- الخرطوم