ما خلص إليه مقال: "اجتماع الأعداء فوق أنقاض بغداد"، المنشور هنا يوم أمس الاثنين، منطقي جداً. وأتفق مع الكاتب خاصة على أن سبب وصول الأمور إلى كل هذه التعقيدات بحيث يتفاوض الأميركيون والإيرانيون في شؤون العراق هو الغياب العربي، وعدم لعب الأسرة العربية دورها في تهدئة الأمور في بلاد الرافدين، كما يلزم. ولاشك أن هذا الغياب هو الذي جعل الآخرين يجتمعون لتقرير مصير بلد عربي مهم كالعراق، في حين أن جامعة الدول العربية يلفها الغياب. منتصر إسماعيل - أبوظبي