أتفق مع ما ورد في مقال ريتشارد فينبورج (المنشور بعدد يوم الأحد) من أفكار. فبالفعل، لقد تحولت معظم سفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها عبر العالم إلى ما يشبه القلاع والحصون. صحيح أن ثمة مخاوف أمنية لدى الأميركيين، لكن هذه التحصينات المبالغ فيها والإجراءات الأمنية المشددة تبعث التوجس والرهبة والانقباض في النفوس. وهو ما يؤدي في نظري إلى نتائج مغايرة للأهداف والغايات التي ترومها الدبلوماسية بصفة عامة، ألا وهي التقريب بين الأمم والشعوب وتعزيز التواصل البناء بين البلدان. محمد راضي - باريس