تحت عنوان "الديمقراطية والحداثة في العالم الإسلامي"، نشرت "وجهات نظر" يوم الأحد قبل الماضي مقالاً للأستاذ خليل علي حيدر، عرض خلاله أسباب تأخر العالم الإسلامي عن ركب الديمقراطية والحداثة. الكاتب طالب بفتح مجالات البحث والنقد بحرية كاملة في العالمين العربي والإسلامي، ورغم اتفاقي مع رؤيته الخاصة بالحداثة والديمقراطية في العالم العربي، فإن العرب يحتاجون أولاً إلى إرادة سياسية تمكنهم من وضع استراتيجيات تضعهم على سلم الحداثة، على أن تتزامن هذه الاستراتيجية مع أجواء من الانفتاح السياسي والديمقراطية. أيوب ناصر - أبوظبي