في مقالهما المنشور يوم الأحد قبل الماضي، وتحت عنوان "الخوف وممارسة التعذيب... مزرعة الأعداء الجدد"، توصل "تشارلس كرولاك" و"حوزيف هور" إلى استنتاج مفاده أنه "متى ما تم الأخذ بالتعذيب كوسيلة ضمن الوسائل الممكنة للتحقيق مع أسرى الأعداء، فإن ذلك الاستثناء سرعان ما يتحول إلى قاعدة وحقيقة راسختين في السلوك الحربي، وقد أدى ذلك بالفعل إلى نتائج كارثية وخطيرة في العراق". الواقع أن التعذيب يشوِّه صورة أميركا ويوفر ذرائع جاهزة للتنظيمات المتطرفة التي تستهدف الولايات المتحدة، فمتى تتوقف أميركا عن صناعة أعداء يستهدفونها ويربكون سياساتها؟ خالد شفيق - الشارقة