يبدو أن الدكتور حسن حفني مهتم هذه الأيام بالمقارنة بين "الثقافة" كعنوان عريض يشمل بنوداً لا نهائية و"السياسة" بأبعادها المختلفة. ففي مقاله الأخير المنشور يوم السبت الماضي، رأى الدكتور حسن أن "الثقافة هي وجود الأمة الدائم عبر التاريخ، وأن الأحزاب اختيارات طبقية وقتية تتغير بتغير المصالح". المقارنة هنا غير دقيقة، فكيف نقارن "الثقافة" بالأحزاب، فالثقافة إطار عام يتغير من شعب إلى آخر، أما الأحزاب، فهي عنصر دينامكي يتغير حسب الظروف السياسية والاجتماعية. الأحزاب وليدة المجتمع وانعكاس لثقافته، أي أن الأحزاب لم تنشأ من فراغ بل هي انعكاس لواقع مجتمع ما في لحظة ما. حازم نبيل - خورفكان