أزمة دارفور دخلت عامها الرابع، لكن لم ينتبه الإعلام العربي لها إلا في وقت متأخر. بعض الكتاب الأميركيين بدأوا في وقت مبكر الاهتمام بهذه الأزمة، وذلك من منظور إنساني. لكن سرعان ما تحول الاهتمام الغربي إلى تدخل سياسي تارة باسم حقوق الإنسان وأخرى للضغط على الحكومة السودانية في ملفات أخرى. المهم أن الأزمة تتجه نحو مزيد من التدويل وساعتها سيختلط الإنساني بالسياسي، وستختلط النوايا الطيبة بالأجندات المغرضة. أسامة النور - أم درمان