في مقاله "الفجوة الرقمية" وأزمة التعليم العالي في أميركا، المنشور في "وجهات نظر" يوم الخميس الماضي، بيّن الكاتب توماس فريدمان عمق الفجوة الرقمية التي يعانيها النظام التعليمي الأميركي، على رغم أن الولايات المتحدة لا تزال الدولة الأكثر تقدماً من الناحية التكنولوجية. لكن إذا كانت دعوة "فريدمان" لمنح الجنسية الأميركية، لكل من يحصل على درجة الدكتوراه من الجامعات الأميركية تتسم بالمنطقية والوجاهة، فإن تلك الدعوة تكرس عملياً ما يمكن وصفه بامتصاص "الأوكسجين المفكر" من شعوب العالم الأخرى وحرمانها من تلك العقول والقدرات الإبداعية الخلاقة. توفيق محمود - العين