تعقيبا على "لورانس ويلكرسون" بعد قراءتي لمقال "لورانس ويلكرسون" المنشور في عدد الخميس الماضي، والذي فضح فيه أخطاء وهفوات "بول وولفوفيتز" العديدة في الإدارة والتسيير، تأكد لي أن المحاباة والزبونية ليستا حكراً على بلدان العالم الثالث أو بلدان الجنوب. فها هي الولايات المتحدة نفسها، التي تعد من أعرق الديمقراطيات في العالم، تشهد مثالاً لهذه الظاهرة التي يصر الكثيرون على إلصاقها بالدول النامية فقط. حيث تسلق "وولفوفيتز" المراتب الرسمية إلى أن بلغ منصب نائب وزير الدفاع، وبعده رئاسة البنك الدولي، فقط بفضل صداقاته القوية مع الرئيس جورج بوش وبقية "الصقور" في واشنطن. محمد رزقي - أبوظبي