إذا ما كان القرن العشرون قرناً دموياً بلا منازع، حيث شهد الحربين العالميتين وعرف الحرب الباردة بحروبها الفرعية الساخنة، فإن قرننا الحالي لا يعد بسلام دائم وشامل ومتين. فانهيار توازنات القوة وحده يمثل أكبر مصدر لتفجر الحروب والصراعات، أضف إلى ذلك ضعف الفكرة الأخلاقية، وفقدان القانون الدولي لهيبته وسط الفوضى التي يفرضها تسيد مبدأ القوة. سيار محمد - دبي