تقطع التلفزات وتيرة برامجها وتكتب على الشاشة بالبنط العريض كلمة "عاجل" ويبدأ بث صور الحرائق والجثث والدماء السائلة على الإسفلت أو وسط ركام البيوت المتهدمة. هذا مشهد بات للأسف مألوفاً وبشكل يومي في ما يأتي من أخبار من غزة. والفاعل هو جيش الإرهاب الصهيوني الذي أدمن على ارتكاب هذه الجرائم التي هي إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني، ودون أن يصدر عن مجلس الأمن حتى بيان تنديد، أو عن أمين عام ما يسمى بجامعة الدول العربية حتى بيان شجب أو استنكار. عبد الحميد شعبان – دبي