أعتقد شخصياً أن من أشعل المواجهات الحالية في مخيم نهر البارد لا يضمر أي نية خير للشعبين اللبناني والفلسطيني. فالفتنة نائمة ولعن الله من أيقظها. وأولئك الذين أيقظوا هذه الفتنة والحرب الإجرامية التي تخرج على السلطة والقانون وتتطاول على سيادة الدولة اللبنانية لا يريدون خيراً لفلسطين ولا للبنان. وأما ضحايا كل ذلك فهم المدنيون الأبرياء من نساء وأطفال ومسنين من سكان المخيم للأسف. كان الله في عونهم. وائل غسان – أبوظبي