بعد قراءتي لمقال الدكتور علي محمد فخرو في هذه الصفحات يوم أمس الخميس، الموسوم: "بين السياسي والمذهبي"، توصلت إلى قناعة بأن ما يراد للمنطقة العربية الإسلامية أخطر بكثير مما كنا نتصور. فإثارة نيران الفتنة بين الشيعة والسُّنة يمكن أن تجر نتائج مدمرة على وحدة المسلمين في كثير من الدول الإسلامية، هذا فضلاً عن إشاعتها لأجواء عدم التسامح المذهبي التي لم يسجل تاريخ الإسلام منذ أربعة عشر قرناً سابقة لها من أي نوع. فقد عُرفنا نحن المسلمين على مر العصور بالتسامح المذهبي، والتسامح أيضاً مع معتنقي الديانات الأخرى التي نعترف بالسماوية منها على الأقل. إنها إذن مؤامرة تحاك ضد وحدة المسلمين وثقافة التسامح فيما بينهم. ولا أعتقد أن أحداً بحاجة إلى التفتيش عمن يحبك هذه المؤامرة: إنه الغرب والصهاينة، وليس سواهم. أشرف عبد العظيم - دبي