تحت عنوان "حرب لبنان وتوابع الفشل"، نشرت "وجهات نظر" يوم السبت الماضي مقالاً للدكتور عبدالوهاب المسيري، وفيه توصل إلى استنتاج مفاده أن "بقاء أولمرت في منصبه حتى الآن لا يعود إلى مؤهلاته السياسية أو قدرات حزبه بقدر ما يعود إلى التخوف من البدائل المتاحة في حالة رحيله". من الواضح أن زمن الشخصيات السياسية المحورية في تل أبيب قد ولى، لأن المشروع الصهيوني غير قادر على البقاء، ومبررات استمراره هشة للغاية وغير قابلة للتجديد. ومن ثم سقوط المشروع الصهيوني بدأ مع حرب لبنان التي لم تنجح فيها تل أبيب، ولم تحقق أياً من أهدافها المعلنة أو السرية. مرزوق البحيري - دبي