ضمن هذا التعقيب السريع على مقال: "العراق: الحقائق الصعبة" للكاتب الكويتي د. عبدالله الشايجي أود التأكيد على أن ما يجري في العراق من عنف ومشاكل لا حل له إلا إذا توافق العراقيون وعدنا إلى ما كنا عليه منذ أقدم العصور. فنحن العراقيين لم نكن في يوم من الأيام نصنف أنفسنا على أساس المذهب أو الطائفة أو العرق. ومنذ اندلاع أزمتنا الحالية ظلت المحاصصة وتفشي روح الصراع المذهبي هما سبب كل المصائب. ولذا فلا خلاص للعراق قبل التخلص منهما. كريم جواد - دمشق