ما جرى على الساحة الفلسطينية خلال الآونة الأخيرة، وبالتحديد في قطاع غزة، يضرب القضية الفلسطينية في مقتل. ولننظر إلى أوروبا الأكثر تعاطفاً مع القضية الفلسطينية من غيرها، هل ستتفاعل بإيجابية مع المشكلات الفلسطينية بعد سيلان الدم الفلسطيني بأيادٍ فلسطينية؟ بالتأكيد لا، وقس على ذلك في تكتلات دولية أخرى في آسيا وأميركا اللاتينية. وسام شاكر - الشارقة