أود التعقيب على بعض مما ورد في مقال د. إبراهيم البحراوي، ولاسيما تفاؤله وتوقعه بأن "نشهد من جديد -في حال فوز إيهود باراك برئاسة الوزراء في إسرائيل- عمليةً للسلام، على غرار مؤتمر كامب ديفيد 2000، في نهاية عام 2008 أو بداية 2009". شخصياً، لا أشاطر الكاتب تفاؤله؛ فلو كانت لـ"باراك" النية الحقيقية في إيجاد تسوية للنزاع الفلسطيني- الإسرائيلي، لأثبت ذلك في كامب ديفيد عام 2000. ثم إن الراحل ياسر عرفات قدم وقتئذ أقصى ما يمكن للفلسطينيين أن يقدموه؛ ورغم ذلك، لم يظهر "باراك" ما يكفي من المرونة لإنهاء هذا النزاع وعقد السلام. فما الذي سيدفعه إلى العدول عن تصلبه وتغيير موقفه هذه المرة يا ترى؟ ربيع عبدالحكيم - العين