مقال: "الديمقراطية والحداثة في العالم الإسلامي" لكاتبه الأستاذ خليل علي حيدر، المنشور في هذه الصفحات يوم أمس الأحد، أثار قضية أعتبرها شخصياً في غاية الأهمية. وضمن هذا التعقيب السريع عليه أود القول إن مشكلتنا نحن العرب والمسلمين مع الحداثة والديمقراطية مشكلة حقيقية، وغير مفتعلة. فمنذ بواكير عصر النهضة في القرن التاسع عشر ونحن نتعثر في كل مرة بعتبة الحداثة كلما اقتربنا منها. ومكمن المشكلة حسب رأيي الخاص هو في ثقافتنا وفي عقليتنا نحن العرب دون معظم أمم العالم من يابانيين وصينيين وغيرهم، ممن جربوا الحداثة دون خوف، ودون عُقد. جمعة الزهراني – جدة