في مقاله عن الدرع الصاروخي الأميركي، الذي نشر هنا يوم أمس، تساءل الكاتب "مايكل أوهانلون"، عن أسباب هرولة واشنطن لبناء هذا الدرع بامتداداته الجديدة في اثنتين من دول أوروبا الوسطى المجاورة لروسيا. وقد بنى ذلك التساؤل على خلفية معارضة روسيا والمخاوف الأمنية التي يثيرها ذلك الدرع. لكن وبعد الخطوة الأحادية الكارثية التي خطتها واشنطن في العراق عام 2003، ومع التوتر بين الغرب وإيران، فهل هناك ضرورة للتساؤل أو الاستغراب من أحادية واشنطن في كل شيء؟ الصادق عثمان - دبي