في مقاله "إصلاحات ساركوزي على المحك"، والذي نشر هنا يوم الأربعاء الماضي، رهن ويليام فاف قدرة الرئيس الفرنسي الجديد نيكولا ساركوزي على تنفيذ برنامجه للإصلاح، بنيل حزبه أغلبية برلمانية في الانتخابات العامة القادمة. والحقيقة أنه في دولة ديمقراطية كفرنسا، يتعذر على أغلبية برلمانية محترمة، حتى وإن كانت معارضة، أن تعرقل خطط إصلاح مقنعة. وإلى هذا أعتقد أن الكاتب بالغ في تضخيم بعض النقاط ضمن برنامج ساركوزي، خاصة ما يتعلق بهوية فرنسا وتأثير ذلك على أوضاع المهاجرين والأجانب... فساركوزي لن يكون إلا زعيماً ديغولياً وفياً لأفكار اليمين المعتدل ولسياسة استقلال فرنسا عن المركز الأميركي المهيمن. نادر المؤيد – أبوظبي