قدم الدكتور خالد الدخيل في مقاله "خروج العرب ودخول إيران" (الأربعاء، 16 مايو 2007)، تحليلاً متشائماً عن واقع النظام العربي، معتبراً أنه وصل مرحلة فقدان الدور وتلاشي القدرة على أي فعل أو تأثير، بينما رأى في المقابل أن إيران أصبحت فاعلاً إقليميا مهماً يحسب له حسابه في التوازنات الكبرى. والحقيقة أن الدور الإيراني لا يستند إلى قاعدة قوة صلبة قابلة للاستمرار؛ بل هو مستمد أساساً من الهواجس الدولية التي تخلقها هي حول سياستها في المجال النووي، ومن تأثيرها على جماعات حزبية ودينية في العراق ولبنان... لكن كل ذلك ليس أساساً لبناء قوة الدول وترسيخ نفوذها. حسين ضاهر - دبي