لو كان ثمة معيار يقيس المشاعر كمياً، لأمكننا معرفة مدى الفرح الذي يساور محجوب عثمان إزاء الضغوط التي يتعرض لها السودان على أيدي بعض الدول الكبرى في مجلس الأمن، والتي يعرف عنها استغلالها المجلس لأغراض سياسية بحتة! وكما في مقالاته السابقة، فقد هلل عثمان في مقاله الأخير "دارفور والصراع مع المحكمة الدولية" لمطالبة محكمة الجنايات الدولية للسودان بتسليم اثنين من مسؤوليه، وكأن في الانتهاك المنتظم لسيادة السودان، علاجاً شافياً لمشكلاته المزمنة؛ كالفقر والاستبداد وضعف الاندماج الوطني وتضعضع البناء المؤسسي! أبوبكر عبدالله - أبوظبي