يبدو لي أن الدكتور وحيد عبدالمجيد مصيب في الدعوة التي وجهها عبر مقاله "الأمم المتحدة والأزمة اللبنانية" (الخميس الماضي)، مطالباً مجلس الأمن الدولي بعدم التعجل في استصدار قرار بإنشاء المحكمة الخاصة بقضية اغتيال رفيق الحريري، تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة. فالأفضل في نظري هو أن تتاح للبنانيين فرصة الوصول إلى توافق داخلي حول موضوع المحكمة، وذلك من خلال الآليات والأطر الدستورية اللبنانية، أما أي تسرع في إقرار المحكمة، فسيكون من شأنه أن يفجر الوضع اللبناني الداخلي بما هو عليه من خلافات عميقة حول موضوع المحكمة... فهل يتحمل المجلس مسؤولية حرب أهلية لبنانية جديدة؟! السيد عثمان - القاهرة