تحت عنوان "هل تهاجر الكمالية إلى العالم العربي" نشرت "وجهات نظر" يوم الأربعاء الماضي مقالاً للدكتور محمد السيد سعيد. وبعد قراءتي لهذا المقال، أود الإشارة إلى أن النزعة الدينية كانت ومازالت معتدلة في مصر، حتى وإن حدثت بعض الاستثناءات، فالأمور سرعان ما تعود إلى أصلها وطبيعتها. وما جعل المحللين يقارنون بين ما يحدث بمصر وما يحدث بتركيا هو وجود شبه اتفاق بين الأجيال الجديدة على رفض كل ما هو قديم، وكل ما يفرض من الحكام المخضرمين في السلطة، ومن كل من يدعي أنه يخاف على مصالحهم. نحن في وقت وزمن مختلفين عن الستينيات من القرن الماضي ومختلفين عن زمن الثورات، التي حدثت في البلدان العربية والأفريقية. نحن في زمن الشباب. الكمالية والناصرية وغيرها من الأفكار، ليس لها موقع من الحركات الجديدة النابعة من الشباب، ومن هوان الشعوب على نفسها وتدني المستوى الاقتصادي لدولها مقارنة بالغرب. محمد عبد السميع مراد- القارهرة