تحت عنوان "أي أمل في أوروبا؟" والذي نشرته "وجهات نظر" بتاريخ 17/5/2007، أتفق مع ما استهل به الكاتب من عدم إمكانية الاعتماد على أوروبا في مواقفها تجاه العرب في مواجهة الانحياز الأميركي لإسرائيل، ذلك نتيجة لحملات التطهير العرقي التي مارستها أوروبا ضد كل ما هو ومسلم وعربي وإفريقي أيضا. والأصعب من ذلك كله هو تجاهل أوروبا لتلك الجرائم وعدم الاعتراف بها. وبالنسبة لفرنسا ولرئيسها الجديد ساركوزي والذي أعزو سبب نجاحه من وجهة نظري في الانتخابات الرئاسية إلى مواقفه السلبية تجاه العرب وولائه لأميركا. وأخيراً لا أرى أي بصيص أمل في أوروبا كما ذكر الكاتب. صافي شيخاني - أبوظبي