تساءل الدكتور أحمد عبد الملك في عنوان مقاله في "وجهات نظر" يوم أمس الخميس: "ماذا تريد المؤسسات الأميركية؟"، وقد استعرض ما قيل إنها مؤسسة أميركية جديدة مكلفة بتوصيف نوع واتجاه العلاقة بين أميركا والعالم الإسلامي. وضمن هذا التعقيب السريع أود أن أجيب على السؤال العنوان أعلاه بكلمة واحد: إنهم يريدون مصالحهم، وإذا تحققت تلك المصالح لأميركا، فلا يهمها ما يؤول إليه الحال في العالم الإسلامي. جمعة الزهراني - جدة