قرأت يوم أمس الخميس مقال: "الأمم المتحدة... والأزمة اللبنانية" لكاتبه د. وحيد عبدالمجيد وقد وفق الكاتب إلى حد بعيد في كشف بعض أبعاد وتعقيدات الأزمة الحالية في لبنان. وفيما يخص الأمم المتحدة فمشكلتها مشكلة، حيث إن قرارها بشأن لبنان يكاد يكون "مختطفاً" أو "مُصادراً" من طرف القوى الدولية العظمى، التي تحمل كل منها أجندة خاصة بها وتسعى لتمريرها عبر مجلس الأمن والمنظمة الدولية. وائل غسان – بيروت