الكاتب خالد الحروب تناول في مقاله بتاريخ 14/5/2007 والذي حمل عنوان: "ضمير أوروبا وحياة الآخرين"، مسألة أرى شخصياً أنها بالغة الأهمية، وهي تناقض ممارسات الأوروبيين مع كثير مما يرفعونه من شعارات. فالحرية تقف عند حدود أوروبا، والديمقراطية تدور مع مصالح الأوروبيين حيث تدور، وحقوق الإنسان "مراتب" و"درجات". وليس هذا التناقض بين الأقوال والأفعال جديداً على الثقافة الأوروبية، لأن هذه الثقافة التي أنتجت حقوق الإنسان ومبادئ الثورتين الفرنسية والأميركية، هي نفسها التي استعمرت الشعوب ونهبت مقدراتها بعد ذلك بقرن. بوعلام الأخضر – باريس