مازال العراق غارقاً في الفوضى والعنف اليومي الذي يحصد أرواح الأبرياء. واللافت أن البعض يرجع العنف والقتل إلى دوافع طائفية في حين أن الدين الإسلامي بطوائفه كافة واضح بشأن حرمة دم المسلم على أخيه المسلم، فكيف تُقترف أبشع الجرائم باسم الإسلام، أو لا يشترك الشيعي والسُّني في الإسلام؟ فلماذا هذا العبث الذي لا يتوقف في العراق؟ وإلى متى سيظل الدم العراقي مراقاً على أيدي أبنائه؟ عبدالقادر بلحمانية - المغرب