تحت عنوان "عواقب التعيين السياسي لسفراء واشنطن"، نشرت "وجهات نظر" يوم أمس الأربعاء مقالاً لـ"بول كيندي"، أشار خلاله إلى خطورة الاعتماد على الولاء للحزب "الجمهوري" أو إدارة الرئيس بوش عموماً عند تعيين سفراء لواشنطن في الخارج. ما أود إضافته هو أن تسييس مناصب من هذه النوع يعني أن هذه الإدارة لا تريد مصلحة أميركا بقدر ما تريد الحفاظ على أجندتها وتمرير سياسات لا يرضى عنها الأميركيون. شعبان عز الدين - الشارقة