في مقاله المعنون بـ"رؤية غير عنصرية لحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي" المنشور في هذه الصفحات يوم الثلاثاء الماضي، طرح الكاتب "علي أبو نعيمة" حلاً يقوم على فكرة الدولة التعددية الواحدة، التي يتعايش فيها العرب واليهود جنباً إلى جنب في وئام وسلام. ويتسق هذا الحل، ورؤى سابقة تكرر طرحها، بديلاً لفكرة الدولتين المستقلتين التي تبنتها قرارات الأمم المتحدة، وكذلك الرباعية الدولية وغيرها من الجهود الإقليمية والمحلية الرامية لوضع حد للنزاع. وعلى رغم وجود اتجاهات مماثلة داخل حركات السلام الإسرائيلية، فإن عقبة الأساس العرقي العنصري، الذي تقوم عليه الدولة العبرية بحكم تكوينها وتاريخها، هي التي تقف عقبة أمام رغبة التعايش المشترك هذه، تحت سقف دولة تعددية واحدة. نبيل سمير - دبي