الخطاب الذي استخدمه توماس فريدمان في مقاله المنشور يوم الخميس 10 مايو، والمعنون بـ"الحرب على لبنان... ستة أسباب لفشل نصرالله"، هو خطاب يستند إلى مبدأ قديم- جديد يقوم على أساس"فرِّق تسدْ". أما ما أغفله المقال فهو هدف الحرب المعلن، وهو تدشين "الشرق الأوسط الجديد"، وكذلك إغفاله أسبابها وخلفياتها. أما بالنسبة لاقتراحه، فنحن لا نقبل اقتراحات من أناس منحازين مدى حياتهم، لأنه لو التزم الموضوعية لكان المقال أفضل وأبعد عن العصبية والتحيُّز، ناهيك عن سياسة التحريض. وفي النهاية إذا كانت أميركا وبكل قوتها قد فشلت، فلاشك أن إسرائيل رغم كل قوتها فشلت أيضاً في تحقيق ما تسعى إليه. هاني سعيد - أبوظبي