بمقتل القائد الميداني لحركة "طالبان" الملا داد الله، الأسبوع الماضي، تكون الحركة قد تلقت أكبر ضربة موجعة بحقها منذ بدأت خوض حربها ضد القوات الدولية والحكومة الأفغانية. فوفقا للتقارير الاعلامية، فإن داد الله كان القائد الفعلي لـ"طالبان" باعتبار أنه لا شيء يتقدم في اهتمام الحركة على العمل القتالي والتخطيط الحربي والمواجهة الميدانية، أي الجهد الذي يديره القائد القتيل. صحيح أن "طالبان" خسرت عدداً من أهم قادتها منذ الاجتياح الأميركي لأفغانستان، لكن لم يكن بينهم قائد في أهمية داد الله وخبرته الميدانية، لذلك سنشهد تراجعاً ملحوظاً في العمليات العسكرية لـ"طالبان"، وانتصارات محققة في جبهة الحرب ضد الإرهاب. رائد محمد أحمد- الدوحة