قالت مصادر فلسطينية إن 20 طالباً -على الأقل- أصيبوا بجراح بين متوسطة وطفيفة في اشتباكات بين حركتي "فتح" و"حماس" في جامعة القدس. هذا الخبر تناقلته الصحف بكل أسف وقرأه ملايين من الشعب العربي والشعوب الأخرى، إنه قتال بين فصيلين فلسطينيين، إنه قتال بين إخوة. أليس من الأنسب أن نفيق ونصحو ونتوحد، فهو خير من هذه التفرقة يا من ضربتم أروع الأمثلة في الديمقراطية في العالم؟ المواطن الفلسطيني ينتظر الكثير من هذه الحركات الوطنية لأنه يعقد عليها كثيراً من الآمال، طالما أنها تتفق في الهدف أمام عدو واحد متربص. هذا في حين يسعى الإسرائيليون جاهدين لمصادرة الحلم الفلسطيني. وتبقى المشكلة في تقاتل وتناحر الإخوة على الرغم من أن الجميع مستهدفون. هاني سعيد – أبوظبي