لست أدرى ما الحكمة من تولي مسؤولين سابقين في وزارة الدفاع الأميركية مثل وولفوفيتز حالياً وروبرت مكنمارا في سبعينيات القرن الماضي منصب رئيس البنك الدولي؟ هل يرجع ذلك لانطباع مؤداه أن المسؤولين العسكريين أكثر قدرة من غيرهم على ضبط الأمور؟ إذا كان الأمر كذلك فإن وولفوفيتز نسف هذه الفكرة من جذورها بعد أن تسبب في حالة من الفوضى وفقدان الثقة والانضباط في البنك الدولي بفضيحته الأخيرة. حسن رأفت - الشارقة