حمل مقال: "وداعاً... بلير"، المنشور في هذه الصفحات يوم أمس الاثنين، لكاتبته عائشة المري، تحليلاً للطريقة التي سيخرج بها رئيس الوزراء البريطاني من السلطة بعد أن دمرت حرب العراق ما كان لديه من رصيد سياسي، وما حققه من إنجازات اقتصادية لا جدال فيها. والحقيقة أن ما ستخسره الحكومة البريطانية هو العنصر الخطأ فيها وهو سياسات بلير المبالغة في التبعية للإدارة الأميركية، أما النجاحات الاقتصادية فستستمر لأن مهندسها الفعلي ليس بلير، بل وزير المالية جوردون براون، الذي سيتولى رئاسة الحكومة. أما بلير فأعتقد شخصياً أنه يستحق هذه النهاية المؤسفة. عادل زكي – أبوظبي