كتب الحاكم الأميركي السابق في العراق بول بريمر مقالاً كبيراً نشر في إحدى هذه الصفحات يوم أمس الاثنين، وكان بعنوان: "لستُ مسؤولاً عن نزيف الدم في العراق"، وأود ضمن هذا التعقيب الموجز أن أسأل بريمر: من المسؤول إذن؟ لقد كان قرارا "تفكيك البعث" و"حل الجيش" قراران خطيران من الناحية الاجتماعية على الأقل، وذلك لأنهما أرسلا مئات آلاف الرجال والنساء العراقيين إلى عالم البطالة. ويبدو قرار حل الجيش خاصة هو الأخطر. ثم إن مقال بريمر مليء بالثغرات والتناقضات، حيث قال إنه لم يكن هنالك جيش حتى يحله، ثم قال إن هذا الجيش كان خطراً وامتداداً لنظام صدام ولذلك تم حله، فأي الرأيين نصدِّق؟ حيدر المخزومي - دمشق