مقال: "حادثة فرجينيا... العنف الأميركي يرتد إلى الداخل"، المنشور في هذه الصفحات يوم السبت الماضي، لكاتبه د. حسن حنفي، فيه تضخيم لحادثة الاعتداء التي تعرض لها طلاب وأساتذة جامعة "فرجينيا تيك"، على يد شخص مختل عقلياً. صحيح أن حالات عنف كثيرة تسجل داخل أميركا ولكن هذه ظواهر اجتماعية وليست ظواهر سياسية كما حاول الكاتب تحميلها أكثر مما تتحمل في الواقع. لؤي حيدر – أبوظبي