قرأت مقال الدكتور رضوان السيد المعنون: "بريجنسكي يريد لأميركا فرصة ثانية"، والمنشور في هذه الصفحات يوم أمس الأحد، وقد استنتجت منه أن المسألة ليست صحوة ضمير مفاجئة انتابت مستشار الأمن القومي الأميركي الأسبق، وعبَّر عنها بوضوح في كتابه المذكور، بل إن الأمر له خلفيات حزبية أميركية داخلية. فبريجنسكي ذو الميول الحزبية "الديمقراطية" يريد أن يفضح الإدارة "الجمهورية" الحالية فضحاً منهجياً أكاديمياً بالبرهنة على فشل غزوها للعراق، وذلك تمهيداً لانتخابات 2008 الرئاسية. وهذا هو السبب الحقيقي لكتابه، فيما يبدو لي، وإذا عرف السبب بطُل العجب، كما يقال. منصور زيدان – دبي