سلط المحلل الاستراتيجي الأميركي "جيفري كمب" الضوء على القوى الآسيوية الصاعدة (اليابان والصين والهند)، ففي مقاله المعنون بـ"عمالقة آسيا ومصادر صراع محتمل"، رأى "كمب" أنه إذا تعرضت أميركا لهزيمة في العراق، فستتبدل موازين القوى في آسيا، وستظهر توازنات جديدة. لكن اليابان لا تزال مترددة في لعب دور عالمي لأنها فضلت الحيادية بعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية، والصين يمكن القول إن سياساتها تعكس شعار "الاقتصاد أولاً"، أما الهند فأمامها شوط طويل لتقليص التفاوتات الاجتماعية والتخلص من وطأة الفقر الذي يطال قطاعات واسعة من الشعب الهندي. ومن ثم، فإن الأحادية الأميركية لا تزال قائمة في المستقبل القريب، إلى أن تعلن الأقطاب الصاعدة في آسيا قدرتها على لعب دور في القضايا العالمية خاصة السياسي والأمني منها. حازم شفيق - دبي