حين أتأمل الوضع الفلسطيني الذي يغرق في الفقر والجوع والاحتراب الداخلي وأعمال الحصار والإغلاق والعدوان الإسرائيلية المتواصلة... بينما يبالغ العالم في لامبالاته اتجاه هذا الحال... أتساءل: وماذا لو طلب الشعب الفلسطيني من حركة "حماس" مغادرة مقاعد السلطة نهائياً؟ وهل يُسقِط بذلك عذراً من يد "المجتمع الدولي" الذي لا يطيق تلك الحركة؟ لعله الخيار الأخير في جعبة الشعب الفلسطيني بعدما قدم كل التنازلات الممكنة وغير الممكنة... لكن هل أعدت "حماس" نفسها لخيار كهذا قد تبيحه الضرورات وضوائق الزمان؟ جمال نوفل - دبي