أعجبني مقال الدكتور وحيد عبدالمجيد، الذي نشر على هذه الصفحات يوم الخميس الماضي بعنوان: "الأزمة العراقية... وتناقض الأجندات"، حيث أظهر المقال جوانب رئيسية لذلك التناقض، خاصة بين ما تريده الولايات المتحدة ودول الجوار العراقي على اختلاف مصالحها. وهو التناقض الذي لم تنجح الولايات المتحدة، بما لها من قدرة ونفوذ وسيطرة، في تسويته. وهكذا بدلاً من العمل على إيجاد حلول حقيقية وأصيلة لحزمة التناقضات القائمة؛ سواء بين مصالح العراق ومصالح الجوار، أو بين مصالح الجوار ومصالح الاحتلال الأميركي، أو بين العراق والاحتلال نفسه... عوضاً عن ذلك تم التركيز على مهارات الصياغة اللغوية في كتابة البيانات وعلى الجهد الكرنفالي الصرف، وبذلك تظل مأساة العراق تراوح مكانها! خالد عزوز - كوبنهاغن