تقرير "وولفوفيتز وسمعة أميركا في البنك الدولي" المنشور هنا يوم السبت الماضي لكاتبه كولبرت كينج كشف نهاية كذبة طالما موَّه بها الأميركيون على الدول الفقيرة وخدعوها وهي الزعم بأن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي هما مؤسستان دوليتان لخدمة الشعوب الفقيرة. والحقيقة أن هاتين المؤسستين هما مجرد أداتين لخدمة الأجندة الأميركية، ووسيلتان لفرض رؤيتها ومصالحها الاقتصادية على أفقر دول العالم. والطامة الكبرى أن إحداهما أصبحت وكراً للفساد والنهب جهاراً نهاراً على يد الأميركي وولفوفيتز. محمد شعيب - العين