تساءل الكاتب الأميركي جون كولي في عنوان مقاله المنشور هنا يوم الثلاثاء الماضي قائلاً: "تركيا... أزمة هوية أم أزمة ديمقراطية؟"، والجواب الذي يبدو أنه تهرب من الاعتراف به، يعرفه الجميع وهو أن الأزمة القائمة في تركيا الآن هي أزمة ديمقراطية، وليست أبداً أزمة هوية. فالأتراك يعرفون من هم، ويعرفون دينهم وثقافتهم جيداً. ولكن بعض القوى المتغربة التي تريد الخروج من جلدها، هي من يرفض الاعتراف بما تمليه مبادئ الديمقراطية. عادل زكي – أبوظبي