الحمد لله يبدو أن أيام إيهود أولمرت في الحكم باتت تعد على رؤوس الأصابع، فهذا الذي قصف قرى الجنوب اللبناني في الخريف الماضي دون رحمة، ودون تقيد بأبسط مقومات القانون الدولي، يبدو أن الجمهور الإسرائيلي انقلب عليه الآن بعدما أدانته لجنة "فينوجراد" بعبارات واضحة واعتبرت أنه المسؤول عن الهزيمة الإسرائيلية في العدوان على لبنان. وبالنسبة لدولة كإسرائيل، لابد أن يقوم "الكنيست" بإسقاطه بهذه الطريقة أو تلك. ولذا فإن نهايته أصبحت مسألة وقت لا غير. عادل زكي – أبوظبي