اعتبر الكاتب الأميركي جون كولي في مقاله: "تركيا أزمة هوية أم أزمة ديمقراطية؟" المنشور هنا يوم الثلاثاء 8/5 أن الأزمة القائمة الآن في تركيا مُعقدة ومتعددة الأبعاد. وما أود إضافته أن كل المشكلة سببها تناقض التيارات العلمانية في تركيا. تناقضها مع ذاتها، وتناقضها مع أبسط مبادئ الديمقراطية. فالعلمانية عند "الكماليين" تعلو على الديمقراطية. وهي بمثابة "مسمار جحا" عند المؤسسة العسكرية التي تعتبر نفسها وصية أزلية أبدية على الديمقراطية وعلى الحكومة، وتستطيع التدخل في أية لحظة لإسقاطها. في حين أن الوصي الحقيقي على الحكومة ينبغي أن يكون الشعب وليس المؤسسة العلمانية المزعومة. أيمن عبد الحميد – العين